البداية: من قلب العمليّات اليوميّة
بدأت رحلتي المهنيّة بعد تخرّجي من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلاميّة بإدارة الأعمال. عملتُ خلال السنوات الأولى في مناصب إداريّة وإشرافيّة في القصيم، تنقّلت فيها بين قطاعات الصحّة والمواد الغذائيّة والمشتريات — حتى أتقنت لغة العمليّات من الداخل.
التحوّل: تأسيس علامة تجاريّة من الصفر
شاركتُ في تأسيس علامة "تمور المعلّم" — التابعة لمجموعة يزيد الراجحي. بدأنا من نقطة الصفر: لا منتج جاهز، لا قنوات بيع، لا اسم في السوق. خلال السنة الأولى تجاوزنا 120 طنّ مبيعًا (مقابل هدف افتتاحي بـ30 طن فقط).
الأهمّ من الأرقام أنّنا بنينا نظامًا متكاملًا: مستودع تبريد بسعة 250 طن، منافذ بيع في الرياض وجدّة، متجر إلكتروني، توكيلات في 5 دول خليجيّة. ومع كلّ خطوة، كنّا نواجه نفس التحدّي القاتل: الفوضى التشغيليّة.
اليوم: من المشغّل إلى المُؤتمِت
اليوم أعمل مديرًا إقليميًّا لمنطقة القصيم وحائل، وأطبّق ما تعلّمته في الميدان عبر لوحات Power BI وحلول الأتمتة. وحصلتُ على الشهادة الرسميّة المعتمدة من n8n لأتمتة الأعمال، إضافة إلى خمس شهادات معتمدة من Anthropic صانعة Claude، تغطّي بناء الوكلاء الذكيّة والمهارات المتقدّمة.
الرؤية: عبر "انسياب الأعمال"
الاسم لم يُختر عبثًا. "انسياب" يعني أن يجري العمل بسلاسة بدون تعثّر أو تكرار. مهمّتنا أن نبني لشركات السوق السعودي ما حلمتُ أن أبنيه لنفسي وفِرَقي قبل سنوات.
نحن لسنا شركة تقنيّة تتعلّم القطاع من بُعد. نحن من القطاع، نتحدّث لغته، ونعرف نقاط ألمه قبل أن نقترح حلًّا.